الأخبار

 
جديد الموقع
تتبع تنفيد اجراءات الحوار الاجتماعي القطاعي ( أخبار الجامعة الوطنية لموظفي التعليم )     ||     اخر المستجدات ( أخبار الجامعة الوطنية لموظفي التعليم )     ||     تعليق الوقفة الجهوية -جهة مراكش تانسيفت الحوز-مع الإبقاء على إضراب الخميس 26و الجمعة 27 يناير 2012 بعد فتح باب الحوار‏ ( أخبار الجامعة الوطنية لموظفي التعليم )     ||      المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم يدعو الوزارة إلى تجميد العمل بما سمي "بيداغوجيا الإدماج" إلى حين توفير الشروط المناسبة مع ضرورة السحب الفوري للمذكرتين 122 و204 ( أخبار الجامعة الوطنية لموظفي التعليم )     ||     يتيم: سنلجأ لخيار النضال إذا تم غلق أبواب الحوار ( أخبار الجامعة الوطنية لموظفي التعليم )     ||     بيان الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب: برنامج نضالي تصعيدي ( أخبار و مستجدات التربية والتعليم )     ||     الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تعقد مجلسها الوطني ببوزنيقة ( أخبار الجامعة الوطنية لموظفي التعليم )     ||     تعاضدية رجال ونساء التعليم على صفيح ساخن هل سيتم جر التعاضدية إلى القضاء على غرار الفراع؟ ( أخبار الجامعة الوطنية لموظفي التعليم )     ||     كدش تحتج ضد فساد تعاضدية التعليم ( أخبار و مستجدات التربية والتعليم )     ||     بلاغ الجامعة الوطنية لموظفي التعليم حول المرتبين في السلم 9 ( أخبار الجامعة الوطنية لموظفي التعليم )     ||     

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم فرع قلعة السراغنة || بيداغوجيا الإدماج بين التنظير المستورد والتنفيد العلمي المباشر

عرض المقالة : بيداغوجيا الإدماج بين التنظير المستورد والتنفيد العلمي المباشر

Share |

الصفحة الرئيسية >> ركــــن الـمـقـالات التربوية

اسم المقالة: بيداغوجيا الإدماج بين التنظير المستورد والتنفيد العلمي المباشر
كاتب المقالة: عبداللطيف لغزال
تاريخ الاضافة: 07/04/2010
الزوار: 859


لقد تبنى الميثاق الوطني للتربية والتكوين عند إقراره المقاربة بالكفايات، على اعتبار أنها تزاوج بين الكم المعرفي والكيف المنهجي. ولكونها تؤهل الشخص لكي يعيش في مجتمع يغلب عليه التطور الدائم. هذا التبني، في حقيقة الأمر، لم يكن قائما على بحوث ميدانية دقيقة نابعة من الواقع التربوي المغربي، بل كان استجابة لدعوات المنظمات الدولية الكبرى كالبنك الدولي واليونسكو واليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. فجرى هذا الاختيار وفق رغبات وإملاءات خارجية، دون استحضار الشروط السوسيوثقافية والسوسيوسياسية والسوسيواقتصادية، التي أفرزت هذا النموذج، ودون النظر برؤية علمية دقيقة لإمكانية نقل وتنزيل هذا النموذج أولا.

الاختيار البيداغوجي، الذي تبناه نظامنا التربوي والمتمثل في المقاربة بالكفايات، يعتبر مسعى مهما، يرسخ ثقافة الانفتاح على الكسب الإنساني، لكن في المقابل وجب الوعي بالشروط والحيثيات النظرية والمنهجية والاجتماعية والتربوية، التي أفرزت هذه المقاربة.

من جهة أخرى، نجد أن أصحاب القرار التربوي في منظومتنا التعليمية يبررون هذا الاختيار، بأن المقاربة بالكفايات تعد من بين المداخل الأساسية للرقي بجودة منتوجنا التعليمي، لكن لم يوفروا لها من الشروط والتدابير إلا الكم الهائل من المصطلحات المبتوتة في المقررات الدراسية، والخطب الرنانة وتغيير التسميات والمفاهيم. كما أن هذه المقاربة لم تستوعب من طرف الفاعلين التربويين الذين يباشرون الممارسة الميدانية، لأنهم وجدوا أنفسهم أمام صعوبات التطبيق، فالفرق شاسع إذن بين التنظير المستورد والتنفيذ العيني المباشر.

هذه الحقيقة التي سيعترف بها تقرير المجلس الأعلى للتعليم (2008)، حين وجد أن النموذج البيداغوجي كان أمام الصعوبات الملائمة والتطبيق، وهي التي تحدث عنها البرنامج الاستعجالي، خصوصا في المشروع رقم 8، إذ توصل إلى أنه لتخطي التعثرات في المجال البيداغوجي ومن ثمة تحسين جودة التعلمات، وجب إرساء بيداغوجيا الإدماج، باعتبارها تمثل امتدادا لتفعيل المقاربة بالكفايات. ولتسويق هذا الاختيار الجديد، استدعت الوزارة الوصية، أخيرا، الخبير الدولي «روجيرز اكزافيي» لتأطير وتكوين المفتشين والمسؤولين في الشأن التربوي على بيداغوجيا الإدماج، من أجل تنزيلها مرة أخرى على باقي الفاعلين التربويين.

وهنا نتساءل عن كيف يمكن أن يتحدث البرنامج الاستعجالي عن بيداغوجيا الإدماج، ويقدمها على أنها تمثل تصحيحا لما تضمنته بيداغوجيا الكفايات، دون أن يقوم صناع القرار التربوي ببلادنا ببحوث دقيقة عن حصيلة هذه المقاربة، وما هي الحيثيات والأسباب التي حالت دون تطبيقها ؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون تماهيا مع الموضة العالمية؟ وما علاقة بيداغوجيا الكفايات بالإدماج؟

إن هدفنا من طرح هذه التساؤلات، بل الإشكالات ليس هو تقديم أجوبة عنها، بل نطمح إلى فتح نقاش عميق ومسؤول بشأنها، كما نسعى إلى التأكيد على أن الفكر التربوي المغربي يعيش أزمة حادة لا مثيل لها. لذلك ندعو إلى تبني فلسفة جديدة في التعاطي مع القضية التعليمية برمتها، ومن بينها مسألة النموذج البيداغوجي، الذي يتوافق مع واقعنا المغربي، وأخيرا نقول:

إن الشخص الذي له الحق في اختيار بيداغوجيا هو الشخص الذي يملك مبادئ بيداغوجيا الاختيار.


منقول للفائدة عن جريدة المغربية

طباعة


روابط ذات صلة

  التعليم الالكتروني  
  خطوات نحو النجاح الدراسي  
  ظاهرة العنف الطلابي ضد المعلمين !  
  غياب الأطفال عن المدرسة  
  القراءة وتنمية وعي الأطفال  
  التربية الفنية ودورها في تنمية مواهب الطفل  
   خصائص النمو العقلي في مرحلة ما قبل المدرسة  
  قراءة في شبكة تقييم أداء المدرسين  
  الغش المدرسي ...جزئية الظاهرة وبنيويتها المعقدة.  
  التعثر الدراسي  
  تعريف الوسائل التعليمية  
  مفهوم الإشراف التربوي  
  الهروب من الواجبات المدرسية اسباب وحلول  
  الثواب والعقاب ( تربويا و اجتماعيا )  
  صعوبات القراءة ( مفهومها ـ أنماطها )  
  العصف الذهني  
  التعلّم الذاتي عن طريق حلّ المشكلات  
  االواجبات المنزلية معانات يومية واقتراحات علمية  
  اليابان من دولة فقيرة .....إلى دولة صناعية كبرى  
  الفروق الفردية  
  أسرار التدريس المبدع  
  المشكلات المدرسية واساليب معالجتها  
  أهمية إجراء دراسات تقويمية للعملية التربوية في المراحل الدراسية الأولية  
  تطبيقات الرياضيات في الحياة اليومية كوسيلة لتحبيب الطلبة فيها  
  متطلبات القراءة  
  طرق وأساليب التدريس في الإعاقة العقلية  
   دور شبكة الإنترنت في مراكز مصادر التعلم  
  كيف تصبح معلم مثالي  
   مباديء التعليم - تقرير  
  التعليم الإلكتروني  
  كيف نرى الموهبة ؟  
  كيف نستدل على الموهوب  
  مختبرات تعليمية متنقلة  
  التدريس بالكفايات أو موضة العصر؟  
  أساليب ضبط الفصل  


التعليقات : 0 تعليق

القائمة الرئيسية

القسم التعليمي

خدمات ومعلومات

القسم الديني

ساهم معنا

أضف خبرا نقابيا للجامعة الوطنية لموظفي التعليم

أضف خبرا أو مستجدا في التربية والتعليم

أضف مقالا تربويا

أضف وثيقة أو جذاذة

Powered by: mktba 4.6
جميع الحقوق محفوظة لـالجامعة الوطنية لموظفي التعليم فرع قلعة السراغنة ولجميع المسلمين